Forum Of Mekhazni Lounis School

مرحبا في منتدى متوسطة مخازني لونيس شرفونا بحضوركم و مشاركتكم معنا ، هذه نسخة تجريبية للمنتدى اذن قدموا ارائكم و أدعوا أصدقائكم للانضمام إلينا
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القصص العامة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sara
عصو مميز
عصو مميز
avatar

عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 15/01/2012
العمر : 21
الموقع : في دارنا

مُساهمةموضوع: القصص العامة   السبت يونيو 02, 2012 7:11 pm

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ
مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في
حل هذه المشكلة؟

فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال
له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.

فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.
وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال،
وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني
علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sara
عصو مميز
عصو مميز
avatar

عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 15/01/2012
العمر : 21
الموقع : في دارنا

مُساهمةموضوع: رد: القصص العامة   السبت يونيو 02, 2012 7:12 pm

هذه القصة حدثت لفتاه تدرس في إحدى الجامعات خليجيه وكانت تدرس في إحدى التخصصات الدينية .. وكان لها صوت عذب تقرأ القراَن كل ليلة وكانت قراءتها جميلة جدا...و أمها كل ليلة عندما تذهب إلى غرفتها تقف عند الباب فتسمع قراءة ابنتها بذلك الصوت الجميل وهكذا دامت الأيام وفي إحدى الأيام مرضت هذه البنت وذهب بها أهلها إلى المستشفى فمكثت فيه عدة أيام.إلى أن وافها الأجل هناك في ذلك المستشفى . فصعق الأهل بالخبر عندما علموا من إدارة المستشفى فكان وقع هذا الخبر ثقيل على أمها . وإذ بيوم العزاء الأول يمر كالسنة على أمها الذي تفطر قلبها بعد وفاة ابنتها .وعندما ذهب المعزون . قامت الأم إلى غرفة ابنتها حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل فعندما قربت الأم من الباب فإذا بها تسمع صوت أشبة ما يشبه بالبكاء الخفيف والأصوات كانت كثيرة وصوتها خفيف . ففزعت الأم ولم تدخل الغرفة ...وعند الصباح أخبرت الأهل بما سمعته قرب غرفة ابنتها الليلة الماضية وذهب الأهل ودخلوا الغرفة ولم يجدوا فيها شيئا ..
وإذا اليوم الثاني وفي نفس الوقت ذهبت الأم الى غرفت ابنتها وإذا به... نفس الصوت وأخبرت زوجها بما سمعته . وقال لها عند الصباح نذهب ونتأكد من ذلك لعلكي تتوهمين بتلك الأصوات وفعلا عندما أتى الصباح ذهب وتأكد ولا يوجد شيء على الإطلاق وكانت الأم متأكدة مما سمعت وأخبرت احد صديقاتها بما سمعت وأشارت لها بان تذهب الى احد الشيوخ وتخبره بما يحدث وفعلا أصرت الأم وأخبرت احد الشيوخ عن هذه القصة فتعجب الشيخ من ما سمع وقال أريد ان أتي إلى البيت في ذلك الوقت ... وعندما أتى الشيخ اتجهوا به نحوا لغرفة واخبروه بما كانت تفعله ابنتهم من قراءة للقران في كل ليلة وعندما اقتربوا من الغرفة وإذا بذلك الصوت نفسه وسمعه الشيخ وإذا بالشيخ يبكي فقالوا له ما الذي يبكيك ؟؟ فقال الله اكبر هذا صوت بكاء الملائكة إن الملائكة في كل ليلة عندما كانت تقرأ القران البنت كانوا ينزلون ويستمعون الى قراءتها فهم يفقدون ذلك الصوت الذي كانوا يحضرون كل ليلة ويستمعون له.. الله أكبر الله أكبر هنيئا لها ما حصلت علية من درجة رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
إن كنت محبا للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذه الرسالة إلي إخوانك ومحبيكقال صلى الله عليه وسلم : ' الدال على الخير كفاعله ,لا تنساني من دعائك لا إلــه إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين سبحان الله العظيم وبحمده سبحان الله والحمد لله رب العالمين ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سبحان لله وبحمده سبحان الله العظيم لا اله إلا الله الحليم الكريم لا اله إلا الله العلى العظيم لا اله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم لا إله إلا الله محمد رسول الله اللهم وفق مرسل هذه الرسالة، وأعنه على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك اللهم وفقه لما تحب وترضى، اللهم أحسن خاتمته، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، اللهم ارحمه وارض عنه، وارزقه الجنة التي وعدت عبادك الصالحين واغفر لجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات يارب العالمين اللهم إن لك صفوة تدخلهم الجنة من غير حساب ولا عقاب فاجعل باعث وقارئ الرسالة منهم رجاء هام.... انشرها للثواب والأجر فان من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
sara
عصو مميز
عصو مميز
avatar

عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 15/01/2012
العمر : 21
الموقع : في دارنا

مُساهمةموضوع: رد: القصص العامة   السبت يونيو 02, 2012 7:13 pm

قصة حصان طروادة




في الأسطورة الإغريقية قام الآخيون بقيادة آغاممنون شقيق مينالاوس بحصار طروادة لاستعادة هيلين زوجة مينالاوس ملك إسبارطة.
كان باريس قد اختطف هيلين أثناء زيارته إلى إسبارطة وأخذها إلى طروادة. استمر الحصار لعشر سنين فدب القنوط في نفوس الإغريق وأيقنوا أنهم لن يتمكنوا من الإستيلاء على المدينة. عندئذ ارتأى أوليس اللجوء إلى الحيلة. فتظاهر الإغريق بأنهم على وشك إنهاء الحصار ومغادرة المكان. وكانت بعض سفنهم قد أبحرت لكنها توارت خلف جزيرة قريبة.
بعد ذلك قام الإغريق ببناء حصان خشبي عملاق وأعلنوا أنه سيكون تقدمة إلى الإلهة مينيرفا. ولكن بالحقيقة كان الحصان مملوءا بالمسلحين. أما بقية الإغريق فقد تركوا مواقعهم وأبحروا تاركين الحصان الكبير خارج أسوار المدينة.
فرح الطرواديون وتهللوا لِما اعتبروه مغادرة الإغريق لمحيط مدينتهم ففتحوا بوابات المدينة وخرجوا منها مبتهجين. وقد أثار الحصان الخشبي فضولهم وأراد بعضهم سحبه إلى داخل أسوار المدينة، في حين كان آخرون متخوفين منه.
أما لاكون كاهن معبد نبتيون فقد نصح الطرواديين كي يأخذوا حذرهم و يحترسوا من الإغريق الحاملين هدايا.
رمى الكاهن خاصرة الفرس الكبير بحربة فانطلق منها صوت عميق شبيه بالأنين. كان الناس على وشك تدمير الحصان عندما جيء بأحد السجناء الإغريق إلى وجهاء المدينة وكان يرتجف خوفاً. فقال لهم أنه إغريقي واسمه سينون تركه محاصرو المدينة خلفهم بأمر من أوليس. وقال لهم أيضاً أن الحصان الخشبي صُنع بتلك الضخامة للحيلولة دون أخذه إلى المدينة من قِبل الطرواديين. وما أن سمعوا ذلك حتى تضاعفت رغبتهم في إدخاله إلى المدينة.
وفجأة ظهرت حيّتان جبارتان من البحر فهرب الناس المتجمهرون. الحيّتان أمسكتا بكل من لاكون وابنه وقتلتهما خنقا، فاعتبر الطرواديون أن تلك كانت علامة لاستياء مينيرفا والآلهة من تحذير لاكون للطرواديين من الحصان الخشبي. عندئذ نقلوه إلى داخل المدينة بطقوس رائعة وفرح كبير.
عند حلول الظلام قام سينون بمساعدة الإغريق المسلحين على الخروج من جسم الحصان ففتحوا بوابات المدينة ليسمحوا لإخوانهم الإغريق – الذين عادوا في الظلام – بالدخول إليها.
عندئذ أحرقت المدينة وأعمل الإغريق السيوف في الطرواديين وكانت تلك نهاية حروب طروادة.
قد لا يكون حصان طروادة صُنع أو استـُعمل على الإطلاق. ولا توجد براهين تؤكد وجود ذلك الحصان باستثناء إشارات أدبية تم تدوينها بعد الحادثة بفترة طويلة.
كانت مدينة طروادة القديمة تقع بالقرب من مضيق الدردنيل، وفي الخمسينيات من القرن الماضي تم بناء متحف يضم ضمن مقتنياته آثاراً للمدينة مع حصان خشبي في حديقة المتحف يمثل حصان طروادة الأسطوري.
ومن هذه الأسطورة استـُنبط المصطلح (حصان طروادة) للدلالة على ما هو ظاهره نافع مفيد وباطنه ضرر أكيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
القصص العامة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Forum Of Mekhazni Lounis School  :: شؤون أخرى - Autres :: القسم العام - Discussion Générale-
انتقل الى: